الصفحة 27 من 43

ومن باب «التنويع المسرحي» فضلت ست نساء مصليات ان يدخلن الصلاة بدون وضع اي غطاء على رؤوسهن، وكان الشعر منسدلًا على اكتافهن، وكان ينزل على وجوههن وصدورهن عند ركوعهن وسجودهن!!

ولما دخل وقت الظهر وقفت السيدة «سهيلة العطار» وسط الرجال والنساء ترفع أذان الظهر بصوتها الرخيم الجميل، ولما سئلت عن سر جمال صوتها اجابت بأن والدها كان مؤذنًا في احد مساجد مصر.

وبعد الاذان صعد خطيب الجمعة - اسف: صعدت «خطيبة» الجمعة - الدكتورة «آمنة ودود» مدرسة الاسلام في جامعة «فرجينيا» على منبر الكاتدرائية، وقامت بالقاء خطبة الجمعة، وانظار الرجال والنساء متوجهة الى «الخطيبة» الدكتورة، وكان صوتها خافتًا رغم اجهزة الصوت وكانت خطبة طويلة «مملة» كما قال احد الحضور.

وصرحت «ودود» في خطبتها بأنها تريد تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة في الإسلام في كل شيء، حتى في الخطبة والإمامة فلا يجوز ان تبقى الخطبة والإمامة مقصورة على الرجال، وهذا ظلم «ذكوري» للمرأة المسلمة.

وسبق للدكتورة آمنة ودود ان الفت كتابًا مثيرًا هو «القرآن والمرأة» ونشرته في امريكا، ودعت فيه الى هذا الفهم التقدمي للقرآن.

ثم نزلت آمنة ودود عن المنبر الى المحراب وكانت «امامًا - آسف: امامة -» أمت الرجال والنساء خلفها بقراءة نسائية جميلة، وتقبل الامريكان صلاتكم!!

أجمع المسلمون الصالحون رجالًا ونساءً على رفض الصلاة «المهزلة» التي تمت في كنيسة في نيويورك يوم الجمعة 18/ 3، حيث قامت الدكتورة «آمنة ودود» بإمامة وخطبة المصلين العابثين رجالًا ونساء، وانتشرت «النكات» على ألسنة الناس، في انتقاد تلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت