لماذا لا تؤم الرجالَ امرأة؟
بقلم؛ أمير أوغلو
عندما يفقد الناس ثقتهم بالعلماء وبالمؤسسة الدينية نتيجة وقوفها مع الحاكم وفتاواها العجيبة الغريبة المتبدلة بحسب مصلحة الحاكم، فلماذا لاتؤم الرجالَ امرأة؟
عندما يصبح المجاهد الذي طلق الدنيا في سبيل دينه مرتدا، ويصبح الحاكم الذي أباد من شعبه المسلم أكثر مما أباد اليهود وشرد من شعبه المسلم أكثر مما شرد اليهود أول من يدخل الجنة يطير فيها بجناحين مع أولاده، فلماذا لاتؤم الرجالَ امرأة؟
وعندما يبيح أعلى أئمة المسلمين منصبا في العالم، الربا ويسميه بغير اسمه، فلماذا لاتؤم الرجالَ امرأة؟
عندما يصبح الشهيد منتحرا، والخائن بطلا شهيدا، فلماذا لاتؤم الرجالَ امرأة؟
عندما يحكم المسلمين الأمواتُ وأشباهُ الأموات من كراسي العجزة بموافقة العلماء ورضاهم وتشجيعهم، فلماذا لاتؤم الرجالَ امرأة؟
وعندما يعلن قائد أكبر جماعة إسلامية في العالم أنه سينتخب رئيسه الحالي للمرة العاشرة إذا جرت إنتخابات حرة متعددة، فلماذا لاتؤم الرجالَ امرأة؟
عندما لا يبقى من علماء الأمة خارج السجون والمقابر إلا الشياطين الخرس، ويختفي في بلاد الإسلام كل من يصدع بالحق في وجه السلطان الجائر، فلماذا لاتؤم الرجالَ امرأة؟
عندما يجتمع حكام العرب ليقرروا طريقة أخذ البيعة لشارون، وعلماء الأمة ساكتون، فلماذا لاتؤم الرجالَ امرأة؟
وعندما يعلن فراعنة العصر أنهم هم الذين سيعلمون الناس الحرية والإستقلال والإصلاح، فلماذا لاتؤم الرجالَ امرأة؟
عندما يفتي العالم للحاكم أن عقوبة التظاهر السلمي هي الجلد والتعزير، فلماذا لاتؤم الرجالَ امرأة؟