الصفحة 28 من 43

الصلاة، حتى قال العقيد «القذافي» ان «الخطيبة» خطبت وأمت في الصلاة وهي في حالة «حيض» !!

واجمعت جميع مذاهب الفقه الإسلامي على رفض إمامة المرأة للرجال، ولم يقل بذلك إلا بعض أصحاب الأقوال الشاذة المردودة.

وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، عندما قال: «لا تؤمَّن امرأة رجلًا» ! وهذا معناه بطلان الصلاة التي تؤم فيها المرأة رجالًا خلفها!

وكانت الصحابيات يفقهن هذا المعنى، فإذا لم يجدن رجلًا بالغًا يصلين خلفه، كن يأتين بطفل مميز - بين السابعة والتاسعة من عمره - ويجعلنه إمامًا، ويشجعنه على ذلك باعطائه حبات من التمر مكافأة له!

وبحثت «الإمامة» آمنة ودود عن دليل تعتمد عليه في جواز خطبتها وصلاتها العابثة، وعلمته للرجال العابثين معها، بحيث قال احدهم - احمد ناصف - ان الرسول صلى الله عليه وسلم أذن لأم ورقة أن تؤم الرجال!! مع أن الدكتورة وأعضاء جمعيتها لا يعرفون معنى هذا الحديث، ولا التوفيق بينه وبين الحديث السابق الذي ينهى عن إمامة المرأة للرجال.

أم ورقة صحابية عالمة، كان يجتمع عندها بعض النساء، فيحين وقت الصلاة وهن في البيت، فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تؤم النساء في بيتها، وإمامة المرأة للنساء جائزة بلا خلاف، فكيف فهم هؤلاء المتلاعبون بالصلاة من الحديث جواز إمامة أم ورقة للرجال في بيتها؟!

إن المعتمد هو الحديث السابق الذي ينهى المرأة عن إمامة الرجل، وهذا النهي يدل على التحريم، ويؤدي الى بطلان الصلاة!! وحديث أم ورقة لا يتناقض مع هذا الحديث، لأنه يدل على إباحة إمامة المرأة للنساء!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت