الصفحة 29 من 43

وعندما تؤم المرأة النساء تكون صلاتهن بعيدة عن الرجال حتى لا ينظر لهن الرجال اثناء وقوفهن وركوعهن وسجودهن، فيفتنوا بهن! واذا كانت الصلاة جهرية، تقرأ المرأة «الإمام» القرآن بصوت تسمعه النساء خلفها وتحرص على عدم سماع الرجال لقراءتها!!

ونعود الى الحديث عن «الصلاة الأمريكية» لنحسن فهم تلك الحادثة، ونحاول ربطها بالمسلسل الأمريكي الذي يستهدف القرآن والإسلام!! فيخطئ من يظن أن مسرحية تلك الصلاة العابثة حدث عرضي طارئ غير مقصود!

إننا نعتقد أن الجمعيات الثلاث التي رتبت تلك الصلاة، والتي تسمي نفسها جمعيات إسلامية مرتبطة مع مراكز واجهزة صنع القرار في النظام الأمريكي، ومؤسسات الأمن والاستخبارات هناك، التي تشكل اللجان، وتعد الخطط والدراسات وتقدم البرامج والتوصيات والتعليمات، وما تلك الصلاة الأمريكية العابثة الا شروع في تطبيق الخطط المعتمدة عندهم!

تركز خطة تطوير الخطاب الديني على الموضوعات التي يتم تناولها في خطب الجمعة، وتشير الى أنه لا يجوز بأي حال «تسييس» هذه الخطب.

وتدعو الخطة الى تحويل خطبة الجمعة الى «لقاء ديمقراطي حواري» بين الخطيب والمصلين، اثناء القائه الخطبة فمن غير المقبول ان يخطب الخطيب فيهم، وان يكون هو المتكلم وحده، وهم يستمعون وينصتون، وتدعو الخطة الى ان يناقش ويحاور المصلون الخطيب، ويعترضون عليه ويرفضون كلامه».

أما بالنسبة لخطبة المرأة وإمامتها فترى تلك الخطة الأمريكية أن تطوير الخطاب الديني عند المسلمين يستوجب أن يكون للمرأة دور مهم في ممارسة الخطابة الدينية، وأن لا تكون هذه الخطابة مقتصرة على الرجال، بل يجب ان تخطب المرأة الجمعة، مما يكرس مفهوم ازالة التفرقة غير المبررة، بين الرجال والنساء!! ويفتي واضعو الخطة الامريكان بعدم وجود نصوص اسلامية تحرم على المرأة القاء خطبة الجمعة، وامامة الرجال في الصلاة!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت