فعليك أخي المسلم أن تفخر بانتمائك لهذا الدين العظيم، وترفق بكل منتم له حتى ولو كان من المخالفين، وتحرص كل الحرص على دعوة الجميع لفهم الدين فهمًا صحيحًا، وخذ من كل مدرسة ما يوافق الحق، واعرف لأهل الفضل والشرف فضلهم دون تعصب أو تحيّز. وتذكر دائمًا أنك مسلم والفخر لك بانتمائك للإسلام. قال الله تعالى: {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} .
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذه، ولا يحقره، التقوى هاهنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه) . رواه مسلم.
وكما قال الشاعر:
أَبِي الإِسلامُ لا أَبَ لِي سِوَاهُ ... إِذَا افْتَخَرُوا بِقَيْسٍ أَوْ تَمِيمِ
وقال الآخر:
كَمَا رَفَعَ الإِسْلامُ سَلْمَانَ فَارِسٍ ... فَقَدْ وَضَعَ الشِّرْكُ النَّسِيْبَ أَبَا لَهَبْ
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.