فهرس الكتاب

الصفحة 1118 من 5477

أن لن يُبْعَثُوا. وأنشد سيبويه لأبي ذُؤَيب:

فإن تَزْعُمينى كنت أَجْهَلُ فِيكمُ

فَإِنّى شَرَيتُ الحِلْم بَعْدكِ بِالْجَهْلِ

وأنشد أيضًا للجعدىّ:

عَدَدْتَ قُشَيرًا إِذْ عَدَدْتَ فلم أُسَأْ بِذَاكَ، وَكم أَزْعُمْكَ عَنْ ذَاكَ مَعْزِلَا

والثامنُ: عَدَدْتُ، وهى بمعنى الظنّ، نحو قول الشاعر -أنشده الجمهور- وهو جرير:

تَعُدُّونَ عَقْر النِّيبِ أَفْضَلَ مَجْدِكم

بَنِى ضَوْطَرى لولا الكَحِىّ المعَنّعا

والتاسع: حَجَوتُ، وهى بمعنى ظننتُ وقدّرتُ؛ قال الجوهرى: «وحجا الرجلُ القومَ كذا وكذا، أى: حَزَاهُم وظَنّهم كذلك» . ومنه ما أنشده في الشرح:

قَدْ كُنْتُ أَحْجُو أَبَا عَمْرو أَخَا ثِقَةٍ

حَتَى أَلَمّتْ بِنَا دِومًا مُلِمّاتِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت