أفْعِلّةٌ أفعُلُ ثم فِعْلَهْ ثُمَّتَ أفعالٌ جموعُ قِلَهْ
وبعضُ ذي بكثرةٍ وضعًا يفي كأرجلٍ والعكسُ جاء كالصُّفي
لما كانت الجموع على قسمين: جمع سلامةٍ، وجمع تسيرٍ، وجمع السلامة: ما سَلِمَ فيه بناء الواحد. وهو قسمان: جمعٌ بالواو والنون، وجمعٌ بالألف والتاء، وأتمَّ الكلامَ على حكمهما - أخَذَ في ذكر الجمع المكسَّر، وهو الباقي قسمي الجع.
وجمع التكسير: ما تغير فيه بناء الإسم تغيُّرًا [1] يدل على أنك تريد مما يدل عليه ذلك الاسم دلالة واحدة ثلاثة فأكثر، أو ما أصله ذلك، لكن استعمل في أقلَّ من الثلاثة مجازًا. ولما كان بناء الاسم يتغير فيه عن حاله بخلاف جمع السلامة سمي تكسيرًا تشبيهًا بتكسير الآنية [2] ، كما قال الفارسي [3] .
وهذا التغيير على سبعة أقسام: تغييرٌ بزيادةٍ وتبدُّلِ شكلٍ نحو:
(1) في (أ) : تغييرًا.
(2) في الأصل: الأبنية.
(3) التكملة: 147.