فهرس الكتاب

الصفحة 2423 من 5477

التَّعَجُّبُ

التعجبُّ في اصطلاحهم العام: / استعظام زيادةٍ في وصف الفاعل خَفَى سببُها، ... 509 وخرج بها المذكورُ بها عن نظائره، أو قَلَّ نظيرُه، بلفظٍ دالٍّ على ذلك.

وقوله: (( استعظام زيادةٍ ) )تنبيهٌ على أنه إنَّما يصحُّ مما يَقبل الزيادةَ والنُّقصان.

وقوله: (( في وصف الفاعل ) )تنبيهٌ على أنه إنما يتعلَّق التعجبُ بمَن قام به ذلك الوصف.

وقوله: (( خَفِىَ سببُها ) )تحرُّزٌ من الخِلَق الظَّاهرة والألوان؛ إذ لا يُتَعَّجب منها.

وما بعد ذلك بيانُ أن الوصف إذا لم يَقِلَّ نظيرُه لا يُتَعَّجب منه.

بهذا عَرَّف التعجبَ بعضُهم (1) ، ولم يعرِّفه الناظم اتِّكلا على المعرفة به عند النحويِّين، وإنَّما شَرع في صيغ االتعجُّب فقال:

بِأَفْعَل انْطِقْ بَعْدَ مَا تَعَجُّبَا

أو جِئْ بأَفْعِلْ قَبْلَ مَجْرورٍ بِبَا

وتِلْوَ أَفْعَلَ انْصِبَنَّهُ كَمَا

أَوْفَى خَلِيلَيْنَا وأصْدِقْ بِهَما

(1) على حاشية الأصل (( هو ابن عصفور ) )وهو حق مع اختلاف يسير. وانظر: شرح جمل الزجاجي له 1/ 576.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت