(جمل و) [1] جمال، أو بنقص وتبدلِ شكل نحو: رغيف ورُغُفان، أو بزيادة مجردة نحو: صِنو وصِنوان، أو بنقص مجرد نحو: تُخَمَة وتُخَم، أو بتبدل شكلٍ وحده لكن لفظًا نحو: وَرْدٍ وورُدْ [2] ، أو بتبدلٍ وحده في النية نحو: فُلْكٍ في نحو قوله تعالى: {في الفلك المشحون} [3] ، وفلك في نحو قوله تعالى: {حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم} [4] . وهذا على جهة التقريب، وإلا فالبِنيةُ هي المحوَّلة [5] من أصلها، ولم تجمع مثلًا فُعلًا على فُعْلٍ بأن غيَّرت حركة الفاء فقط، بل أزالت [6] البناءَ بجملته وصيرتْهُ إلى بناء آخر مستقلًا / بنفسه.
ولما كانت جموع التكسير على نوعين، أحدهما: ما كان جمع يرادُ به العشرة فما دونها، والثاني جمع كثرة يرادُ به ما فوق ذلك_ أراد أن يبيِّنَ (ذلك) [7] على عادة النحويين في أمثال هذا فقال:
أفعلةٌ أفعُلُ ثم فِعْلَهْ
(1) سقط من الأصل، و (أ) .
(2) الوَرْدُ من الخيل بين الكميت والأشقر، ويجمع على وُرْدٍ.
(3) من الآية: 41 من سورة يس.
(4) من الآية: 22 من سورة يونس.
(5) في الأصل و (أ) : المحولة.
(6) كذا في النسخ. وفي العربية ما يحمل عليه مثل هذا، الضمير عائد على العرب.
(7) عن (أ) و (س) .