فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وإن كان ابن الناظم قد عدّه فيما أشار إليه أبوه.
فإن قيل: فقد دخل [له] في قوله: «والذى كصيّرا» ، فأتى بأداة العموم.
قيل: لا، فإنه قد قال: «انصب بها» ، يريد قياسًا، ولا ينصب بوهب قياسًا. فإن قيل: هو داخلٌ في عموم اللفظ وإن لم يقصده، فيعترض عليه.
قيل: لا، لأن عدم تنبيهه عليه مع هَبْ وتعلّمْ دليل على أنه لم يرده، فعموم لفظه مخصوص بما دلّ عليه كلامه/.
والرابع: رَدّ، في نحو: {لو يَرُدُّونكم مِنْ بَعْدِ إِيمانكم كُفّارًا} .
والخامس: ترك، في قول الشاعر:
وربّيتُه حتّى إذا ما تركتُهُ
أَخا القوم، واستغنى عن المَسْحِ شاربُهْ
والسادس: تَخِذَ واتّخَذَ، لغتان بمعنى واحدٍ، ومن ذلك قوله تعالى: {لا تَتّخِذُوا عَدُوّى وعَدُوّكم أولياء} . وقوله: {اتّخَذُوا أَيْمانَهُم جُنّةً} .. الآية.