فهرس الكتاب

الصفحة 1872 من 5477

الدنيا من الآخرة بمعنى بدلًا من الآخرة. {ولو نشأ لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون} . وأن تكون للمجاوزة نحو: عذت منه، وأنفت منه. وفي القرآن: {إني عذت بربي وربكم من كل متكبر} . ومن ذلك: زيد أفضل من عمرو، لأن المعنى جاوزه في الفضل. وأن تكون لانتهاء الغاية نحو: قربت منه؛ لأنه يفيد معنى قربت إليه. وأن تكون للاستعلاء فتوافق على كقوله تعالى: {ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا} أي على القوم. قاله الأخفش. وأن تكون للفصل بين المتضادين نحو: {والله يعلم المفسد من المصلح} ، {حتى يميز الخبيث من الطيب} . وأن تكون بمعنى الباء كقوله: {ينظرون من طرٍف خفي} . حكاه الأخفش عن يونس قال كما تقول: ضربته من السيف، أي بالسيف، وأن تكون بمعنى (في) كقول الشاعر، وهو من أبيات الحماسة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت