فهرس الكتاب

الصفحة 1900 من 5477

فلا والله لا يلفى لما بي ... ولا للما بهم أبدًا دواء

أي: ولا لما بهم، فزاد اللام ضرورة، وتزاد قياسًا على مذهب الجمهور بين المضاف والمضاف إليه في باب (لا) ، نحو: لا أبا لك، ولا يدي لك بهذا الأمر.

وأنشد سيبويه:

أهدموا بيتك لا أبا لكل ... وزعموا أنك لا أخا لكا

فأنا أمشي الدالي حوالكا

إلا أن ابن مالك لم يرتض هذا المذهب في الشرح، ولم يتكلم في هذا النظم على هذه اللام فيظهر أنه موافق للشرح أو مخالف.

ثم قال: (والظرفية استبن بيا) ، الظرفية مفعول بـ (استبن) ، ومعنى استبان: عرف، يقال: استبان الشيء بمعنى ظهر، واستبنته أنا: عرفته، فهو يتعدى ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت