فهرس الكتاب

الصفحة 2011 من 5477

ظَلِلْنا بِمُسْتَنِّ الحَرُور كأنَّنا

لذي فَرَسٍ مُسْتَقْيلِ الريح صائِمِ

وأنشد أيضا للمَرَّار الأسَدِي (1) :

سَلِّ الهُمومَ بكل مُعْطِي رَأسِه

ناجٍ مُخَالِطِ صُهْبَةٍ مُتَعَيِّسِ

مُغْتَالِ أَحْبُلِهِ مُبِينٍ عُنْقَهُ

في مَنْكِبٍ زَيَنَ المَطِيَّ عَرَنْدَسِ

وأنشد أيضا لذي الرُّمَّةِ (2) :

سَرَتْ تَحْيِطُ الظلْماءَ مِنْ جَانِبَيْ قَسًا

وَجُبَّ بِها من خَبِطِ الَّليلِ زَائِرِ

وأنشد لجرير (3) :

يارُبَّ غابِطِنا لو كان يَعْرِفُكُمً (4)

لاقَى مباعَدَةً منكم وحِرْمَانَا

وأنشد لأبي مِحْجَنٍ الثقفي رضي الله عنه: يارب (5) مثلك ... البيت، وليس من هذا.

(1) الكتاب 1/ 168، 426، والمحتسب 1/ 184، وشرح المفصل 2/ 120 معطي رأسه: ذليل ناج: سريع (والصهبة: بياضُ يضرب إلى الحمرة. والمتعيس: الأبيض تخالطه شقرة. ومغتال أحيله: كناية عن عظم بطنه، لأنه يستوفي الحبال التي يشد بها رحله. والزبن: الدفع. والعرندس الشديد.

(2) الكتاب 1/ 426، والبيت في ديوانه 1683. وقسا: موضع.

(3) الكتاب 1/ 427، والبيت في المقتضب 3/ 227، 4/ 150، 289. وانظر ديوانه 492.

(4) في صلب الأصل: يطلبكم. والمثبت عن هامشه، س.

(5) سيأتي البيت كاملا عن قريب.

(1) الكتاب 1/ 195، وديوانه 172.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت