فهرس الكتاب

الصفحة 2073 من 5477

ومن شواهد البناءِ مع الجملة الاسمية ما أنشده في الشرح من قوله (1) :

تذكَّر ما تذكَّر من سُلَيْمِى

على حينَ التراجعُ غير دانِ

وأنشد قول الآخر (2) :

ألم تعلمي- يا عمرَكِ الله- أنني

كريمٌ على حينَ الكرامُ قليلُ

وله أبياتٌ أُخَر لم أُقَيِّدها. وأنشد سيبويه لِلَبِيد (3) :

على حين من تَلْبَث عليه ذَنُوبُهُ

يَرِثْ شِرْبُهُ إِذْ في المقام تَدَابُرُ

وهو مُقيَّد بالوجهين.

والتَّفنيدُ: اللومُ وتضعيفُ الرأي، وأصله من الفَنَدِ، وهو ضعفُ الرأي من الهَرَمِ. ويُقال: أفندَ في كلامه: إذا أخطأ. وأفندته: إذا خَطَّأتَه.

(1) شرح التسهيل لابن مالك، ورقة 178. وهو من شواهد التصريح 2/ 42، والهمع 3/ 230، والأشموني 2/ 257، وفي العيني 3/ 412. وقائله مجهول.

(2) شرح التسهيل لابن مالك، ورقة 176، والبيت من شواهد المغني 518، وهو لبشر بن هذيل الفزاري، رُوِي ذلك عن الأحول. انظر أبيات المغني للبغدادي 7/ 126.

(3) الكتاب 3/ 75. وهو من شواهد الإنصاف 291، والرضي على الكافية 4/ 101، والهمع 4/ 334، وفي الخزانة 9/ 61. وديوان لبيد 217، ورواية عجزه فيه: يجد فقدها وفي الذئاب تداثر

ونبه في التحقيق على الرواية التي هنا. وقبل البيت:

فزُدت معدًا والعباد وطيئًا وكلبا كما زيد الخماس البواكر

واللبث والريث: البطء. والذَّنوب: الدلو العظيمة. والتداثر: التزاحم والتكاثر. والذود: الطرد.

والعباد: قبائل شتى. والخماس-بالكسر-: الإبل التي لا تشرب أربعة ايام. والبواكر: التي تبكر غداة الخميس. يقول: ذُدتُ عنك في ذلك الوقت، وإنما مثل، أراد الألسُن التي كثرت عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت