فهرس الكتاب

الصفحة 2130 من 5477

مّا متأخَّرٍ. حكى ذلك سيبويه عن بعضِ العرب. وكذلك: جئتُك أولًا، وجلستُ فوقًا وتحتًا وخلفًا وأمامًا وقدّامًا ووراءً. وما أشبه ذلك. ومن ذلك ما أنشده (1) من قول الشاعر:

فَساغَ لي الشرابُ وكنتُ قبلا

أكاد أَغَصُّ بالماءِ الفراتِ

وأنشد السيرافي عن أبي زيد (2) :

حَبوتُ بها بني عمرو بن عوفٍ

على ما كان قبلًا من عتابِ

ويروى: قبلٌ من عتاب

وأنشد ابنُ خَروف عن الفراء (3) :

هَتَكْتُ بيوتَ بني طَريف

على ما كان قبلٌ من عتابِ

بالرفع.

(1) في الأصل: (( أنشدوه ) ). ويعني ابن مالك، والشاهد عنده في شرح التسهيل، ورقة 177. وهو لعبدالله بن يعرب أو يزيد بن الصعق استشهد به الفراء في معاني القرآن 2/ 321، وابن يعيش في شرح المفصل 4/ 88، والرضي في شرح الكافية 1/ 253، 3/ 168، والشيخ خالد في التصريح 2/ 50، والسيوطي في الهمع 3/ 194، والأشموني 2/ 269 في الخزانة 1/ 426، 6/ 510.

ويروى: بالماء الحميم.

(2) البيت لخالد بن سعيد المحاربي، جاهلي. وهو في نوادر أبي زيد 445، بروايتين، أولاهما على ما كان قبلٌ من عتاب

والأخرى:

على ما كان قبلُ من العتاب.

(3) معاني القرآن للفراء 2/ 321.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت