فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأنشد الأخفش (1) :
فزججتُها بِمِزحَّةٍ
زَجَّ القَلوصَ أبى مَزَادَهْ
وأنشد أبو عُبَيدة مَعْمَرُ بن المثَنَّى (2) :
وحَلَقِ الماذِىِّ والقَوانِسِ
فداسَهَمْ دَوْسَ الحصادَ الدائسِ
وأنشد أيضًا لجندل بن المثنّى (3) :
يَفْرُكن حَيَّ لسُّنْبُلِ الكُنَافِجِ
بالقاع فَرْك القُطنَ المَحَالجِ
هذا مما وقع فيه الفصل بالمفعول. ومما وقع فيه الفصلُ بالظرف-وفي
(1) البيت في معاني القرآن للفراء 1/ 358، 2/ 81، والخصائص 2/ 406، والإنصاف 427، وابن يعيش على المفصل 3/ 19، 22، والخزانة 4/ 415. يقول البغدادي عن البيت: (( من زيادات أبي الحسن الأخفش في حواشي سيبويه، فأدخله النساخ في بعض النسخ حتى شرحه الأعلم وابن خلف في جملة أبياته ) ). وقال الطبري في تفسيره: 8/ 44 عن هذا البيت: (( وقد رُوِى عن بعض أهل الحجاز بيت من الشعر يؤيّد من قرأ بما ذكرت من قراءة أهل الشام، رأيت رواة الشعر وأهل العلم بالعربية من أهل العراق ينكرونه .. ) ). وذكر البيت. زججته: طغته بالزُّج، وهو الحديدة التي في أسفل الرمح. والمزج: رمح قصير. وأبو مزادة: كنية رجل.
(2) البيت في العيني 3/ 461، وعجزه في الأشموني 2/ 276.
والماذي والماذية من الدروع: السابعة. والقوانس: جمع قونس، وهو أعلى البيضة من الحديد.
(3) البيت في العيني 3/ 457، واللسان: كنفج، وحنبج، وحندج. ونسب في العيني إلى أبي جندل الطهوي. والبيت من قصيدة يصف فيها الجراد. الكنافج: الممتلئ. والقاع: المستوي من الارض. والمحالج: جمع محلج-بكسر الميم-وهو الآلة التي يحاج بها القطن.