فهرس الكتاب

الصفحة 2272 من 5477

فأما الأول فمثال (فَعَّالٍ) فيه قولك: أنا ضَرَّابٌ زيدًا، وقَتَّالٌ الأبطالَ.

وحكى سيبويه: أما العَسَلَ فأنا شَرَّابٌ (1) .

/ وأنشد للقُلاَخ (2) : ... 450

أخَا الْحَربِ لَبَّاسًا إليها جِلاَلَهَا

ولَيْسَ بَولاَّجِ الخَوالِفِ أَعْقَلاَ

وأنشد أيضًا لرؤبة (3) :

* بِرَأْسِ دَمَّاغٍ رُءوُسَ العِزِّ *

ومثال (مِفْعَالٍ) قولك: أنا مَضْرابٌ زيدًا. ومن كلامهم: إنه لمنْحارٌ بوائكَها (4) . ومثال (فَعُولٍ) قولك: أنا ضَرُوبٌ زيدًا، وأنشد سيبويه لذي

(1) الكتاب 1/ 111.

(2) الكتاب 1/ 111، والمقتضب 2/ 113، وابن يعيش 6/ 70، والتصريح 2/ 68، والهمع 5/ 86، والدرر 2/ 129، والأشموني 2/ 296، والعيني 3/ 535. وأخو الحرب: الملازم لها، والمتهئ المستعد. والجلال: جمع جُل (بالضم) وأصله ما يلبس المحارب من سلاح كالدرع ونحوها. والولاج: الكثير الدخول في البيوت يتردد فيها، من ضعف همته وعجزه. والخوالف: جمع خالفة، وهي عمود في مؤخر البيت. والأعقل: الذي تصطك ركبتاه في المشي ضعفا أو خلقة.

(3) الكتاب 1/ 113، وديوانه 64. وهو من أرجوزة يمدح بها أبان بن الوليد البجلي. والدمَّاغ: مبالغة دامغ، وهو الذي يبلغ بالشجة إلى الدماغ. والمراد رءوس العز رءوس أهل العز.

(4) الكتاب 1/ 112، والبوائك: جمع بائكة، وهي السمينة الحسنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت