فهرس الكتاب

الصفحة 2337 من 5477

ذلك حكمُ الصحيح، فتقول: أَسْنَدْتُه إِسْنادًا، وأَكْرَمْتُه إكرامًا، وأعْلَمْتُه إعلامًا، وأْكَملْته إكمالًا (وأجَمَلْتُه إجْمالًا(1 ) ) وأجْلَلْتُه إجْلالًا، وأضَلَّه اللهُ إضلالًا، وأعطيتُه إعطاءً، وأوليتُه إيلاءً، وما اشبه ذلك.

وكذلك لا يَفِترق بالتعدِّي وعدمه، كأَصْبحَ إصباحًا، وأَمْسَى إمساءً، وأَسْجَد إسجادًا، ونحوه.

والثاني (ألإفْعَال) بلَحاق الهاء في آخره عوضًا من أحد الحرفين المعتلَّين بعد حذفه، إمَّا العينِ على رأي الأخفش والفراء، وإمَّا الألفِ على رأي الخليل وسيبويه، فيكون أصله (إفْعَالَة) ويبقي بعد الحذف على (إفَالَة) أو (إفْعَلَة) وهو الذي أراد بقوله: (( ثُمَّ أَقِمْ إِقَامَةً ) )وسيأتي على أثر هذا بحول الله.

ثم ذكَر (تَفَعَّلَ) وجَعل مصدرَه (التَّفَعُّل) وهو المشار إليه بقوله: (( تَجْمُّلًا تَجَمَّلاَ ) )ولا يَفترق الحكم عنده في هذا بين الصحيح العينِ والمعتلَّه، كما في (أَفْعَل) ولا بين الصحيح اللامِ والمعتلَّه، كما في (فَعَلَ) .

فتقول في الصحيح العين: تَجَمَّل تجمُّلا، وتحمَّل تحمُّلًا، وتَكرَّم تكرُّمًا، وتَجبَّر تجبُّرًا، وتكَبَّر تكبُّرًا.

وفي المعتلَّه: تَقَوَّلَ تَقَوُّلًا، وتحوَّل تحوُّلًا، وتَميَّز تميُّزًا، وتَبيَّن تبيُّنًا.

وتقول أيضا: تَرَدَّى تَرَدِّيًا، وتَبَدَّى تَبَدِّيًا، وتَدَلَّى تَدَلِّيًا، وتَوَلِّيِّ توليًا وأصل ذلك (التَّفَعُّل) بضم العين، لكن دَخلها الإعلال بكسر ما قبل الياء لأجلها حسبما يَذكره في (( باب التَّصريف ) ).

وحكم ما لامُه همزةٌ في هذا والذي قبله حكمُ الصحيح؛ فإنك تقول: أَقْرَأ إقْرَاءً، وأَوْطَأَ إِيطاءً، وتَهَّيَأَ تهيُّأً، وتجزَّأَ تَجَزُؤًا.

(1) ما بين القوسين ساقط من (ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت