* فما كان قيس هلكه هلك واحدٍ *
وقول الآخر:
* وما ألفيتني حلمي مضاعا *
وذلك في بابٍ من أبواب (بدل البعض، والاشتمال) .
وإذا ثبت (بدل البعض) ، ثبت (بدل الاشتمال) لأنه مشبه به، إذ عدوا وصف الشيء كالجزء منه.
وقد يكون فيه (بدل الإضراب والغلط) نحو: إن تطعم زيدًا تكسه أكرمك.
وقد سأل سيبويه الخليل عن قولك: إن تأتنا تسألنا نعطك، بجزم"تسألنا". فقال: هذا يجوز على غير أن يكون مثل الأول، لأن الأول الفعل الآخر تفسير له، وهو هو - يعني ما تقدم في بدل الشيء من الشيء - والسؤال لا يكون الإتيان.
قال: ولكنه يجوز على الغلط والنسيان، ثم يتدارك.
وقال بعد: فلو قلت: إن تأتني آتك أقل ذاك - كان غير جائز، لأن القول ليس بالإتيان إلا أن تجيزه على ما جاز عليه"تسألنا".