فهرس الكتاب

الصفحة 2939 من 5477

أراد: يا جارية.

وأما في اسم الإشارة فقال ذو الرمة:

إذا هملت عيني لها قال صاحبي ... بمثلك هذا فتنة وغرام

أراد: بمثلك يا هذا، وأنشد المؤلف قول الشاعر:

ذي دعي اللوم في العطا ... ء فإن اللوم يعرى الكرام بالإجزال

يريد: يا ذي دعى اللوم، وأنشد أيضا:

لا يغرنكم أولاء من القو ... م جنوح للسلم فهو خداع

وأيضا فاسم الإشارة يشبه العلم في كونه معرفًة مفردًا غير مضاف ولا شبيهٍ به، فكما يجوز أن يقال: زيد أقبل، كذلك يقال: هذا أقبل.

هذا كله مما يسوغ جريان القياس، وجواز الحذف مع هذين النوعين، لكنه قليل، فلذلك قال:"وذاك في اسم الجنس والمشار له قل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت