فهرس الكتاب

الصفحة 2998 من 5477

ومنه القراءتان: يا جبال أوبي معه والطير برفع (الطير) وهي قراءة الأعرج، وأبى نوفل، وأبى يحيي، وأبى عبد الرحمن. وبنصبه وهي قراءة السبعة.

وأنشد الزجاجي:

ألا يا زيد والضحاك سيرا ... فقد جاوزتما خمر الطريق

هذا بيان جواز الوجهين على الجملة:

وأما المختار منهما فاختلفوا فيه على أقوال أربعة:

أحدها: أنه الرفع مطلقا، وهو الذي رآه الناظم إذ قال:"ورفع ينتقي"أي يختار. انتقيت الشيء، بمعنى: اخترته، ونقاوة الشيء: خياره.

وهذا مذهب الخليل وسيبويه، والمازنى.

والثاني: أن المختار النصب مطلقا، وهو مذهب أبي عمرو بن العلاء، وعيسى بن عمر، ويونس، والجرمي.

والثالث: التفرقة، فإن كان المنادى نكرًة مقبلًا عليها فليس إلا الرفع، وإن كان على غير ذلك - فكما قال الخليل، وهو مذهب الأخفش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت