فهرس الكتاب

الصفحة 3525 من 5477

الضمير في"رفعه"عائد على"الجزاء"على حذف المضاف، يعني أن رفع الفعل المضارع الواقع جزاء، إذا كان فعل الشرط مضارعا، ضعيف نادر، لم يقل: إنه شاذ، كما قال غيره: من أنه لا يجوز إلا في الشعر، لأن مثل هذا عنده ثبت في النثر، حكى ابن جنى في"المحتسب"عن طلحة بن سليمان أنه قرأ: أينما تكونوا يدرككم الموت برفع"يدرككم".

وفي الشعر من هذا جملة صالحة، نحو قول جرير بن عبد الله البجلي أنشده في الكتاب:

يا أقرع بن حابس با أقرع ... إنك إن يصرع أخوك تصرع.

وأنشد أيضا للعجير السلولي:

وما ذاك أن كان ابن عمي ولا أخي ... ولكن متى ما أملك الضر أنفع.

والقوافي مرفوعة. وقال الآخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت