فهرس الكتاب

الصفحة 3555 من 5477

وهو كثير.

ومن الثاني قوله تعالى: قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا فليس المعنى: إن كنت تقيا فإني أعوذ بالرحمن منك، وإنما المعنى: إن كنت تقيا فلا تقربني، (وقولك: فلا تقربني) دلت عليه الاستعاذة، لأن الاستعاذة هي طلب العوذ والبعد من كل ضار.

ومنه أيضا قوله تعالى: إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا الآية هو محذوف الجواب، تقديره: إن كنتم آمنتم فاقبلوا ما أمرتم به، لأن قوله: واعلموا أنما غنمتم من شيء حكم ألزمه المكلف، فدل على طلب القبول.

وكذلك يجري الحكم في جواب (لو) لأنها شرط، ومنه قوله تعالى: ولو أن قرأنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى الآية، أي لكان هذا القرآن.

ومنه قول امرئ القيس:

فلو أنها نفس تموت جميعة ... ولكنها نفس تساقط أنفسا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت