فهرس الكتاب

الصفحة 3562 من 5477

جوابه/ لأنهما إذ ذاك غير مجتمعين، وقد قال:"لدي اجتماع كذا".

فإذا تقرر هذا فالذي ذكر في هذه المسألة قسمان":"

أحدهما: أن يجتمعا من غير أن يتقدم عليهما ذو خبر، فالحكم ها هنا كما قال، أن يحذف جواب الآخر منهما لدلالة جواب الأول عليه، فتقول إذا تقدم الشرط: إن جائني زيد والله أكرمه، ولا تقول: لأكرمنه.

وتقول إذا تقدم القسم: والله لئن أتيتني لأكرمنك، ولا يجوز أكرمك، إلا نادرا كما سيأتي. ومن ذلك قوله تعالى: وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن الآية. ومنه قول كثير.

لئن عاد لي عبد العزيز بمثلها ... وأمكنني منها إذا لا أقيلها

أنشد سيبويه وقال الآخر:

لئن نائبات الدهر يوما أدلن لي ... على أم عمرو دولة لا أقيلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت