فهرس الكتاب

الصفحة 3763 من 5477

أحدهما: أن تكون التفرقة بين المذكر والمؤنث.

والآخر: أن تكون التفرقة بين الواحد والجمع.

فالأول هو ظاهر قصد الناظم، وله في السماع كثرة، لكن في المؤنث والمذكر المعنوي، كقولهم: امرؤ وامرأة، والمرء والمرأة، وهر وهرة، وعقرب وعقربة، ووعل ووعلة، وأتان وأتانة، وطائر وطائرة، وجؤذر وجؤذرة، وثور وثورة، وشيخ وشيخة. وفيما نسخ من القرآن: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة

وغلام وغلامة، أنشد الفارسي وغيره:

ومركضة صريحي أبوها ... يهان لها الغلامة والغلام

ورجل ورجلة، أنشد الفارسي أيضًا وغيره:

خرقوا جيب فتاتهم ... لم يراعوا حرمة الرجله

وبرذون وبرذونة؛ أنشد ابن الأنباري للنابغة الجعدي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت