فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والجواب عن الثالث أن يقال: يمكن أن يكون ترك ذكر الألف المجهولة رأسًا لقلتها؛ إذ لا يوجد منها إلا النادر القليل، فلم يحفل بها لأجل ذلك، والله أعلم. وقوله:"آخر مقصور"هو منصوب بفعل مضمر يفسره.
قوله:"اجعله يا"من باب"الاشتغال". و"يا"في قوله:"اجعله يا"وقوله:"كذا الذي اليا أصله"محذوف الآخر ضرورة. وقد جاء منه قولهم:"شربت ما يا فتى". و"عن ثلاثة"متعلق بقوله:"مرتقيًا". و"الجامد"معطوف على"الذي"والإشارة بـ"ذا"في قوله:"في غير ذا تقلب واوًا الألف"ليس راجعًا إلى أقرب مذكور؛ بل هو راجع إلى جميع ما ذكر من الأقسام التي تقلب الألف فيها ياء، وعادته أنه لا يشير بـ (ذا) و (ذي) إلا إلى أقرب مذكور، ولكن لم يحترز هنا من هذا الإبهام، لأنه لا يتصور إلا أن يكون راجعًا إلى الجميع.
ثم ذكر الناظم حكم الممدود من الأسماء في التثنية فقال:
/ وما كصحراء بواو ثنيا ... ونحو علباء كساء وحيا
بواو أو همز وغير ما ذكر ... صحح وما شذ على نقل قصر
فقسم الممدود ثلاثة أقسام: ما كانت الهمزة فيه للتأنيث، وما كانت للإلحاق أو بدلًا من أصل، وما عداهما، وهو ما كانت الهمزة فيه أصلية.