فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وفرق ابن طاهر: بأن يونس إنما زعمه في المعتل العين، قال: وليس أرجاء بمنزلته لأنه معتل اللام، فقد صار إلى فَعَلٍ وقياسه أفعال. ورجحه ابن خروف أيضًا بكثرة الاستعمال، وسيبويه جعل ذلك قليلًا فلم يقبل القياس فيه.
فـ"عينًا"من قوله:"صح عينًا"تمييز منقول من الفاعل، وأصله: صحت عينه. و"أفعُلُ"مبتدأ، خبره"لفعل".
والصنف الثاني من صنفي ما يجمع على أفعُلَ قياسًا ما كان الرباعي الذي نص عليه بقوله:
وللرباعي اسمًا أيضًا يُجعل
إلى آخره. يعني أن بناء أفعُلَ يجعل أيضًا جمعًا قياسًا لكل رباعي كان اسمًا لا صفة، ويشبه العناق والذراع ونحوهما في كونه مؤنثًا لا مذكرًا بمدة قبل الآخر، موافقًا في عدة الحروف، فإنه إذا كان على هذا الوصف يجمع في القلة على أفعُلَ، بل الغالب فيه ألا يجمع جمع قلة إلا بالواو والنون، كقولك: ظريفون وشريفون. هذا إذا كان واقعًا على من يعقل، وإلا بالألف/ والتاء لمؤنثه إن قبلهما، والاستغناء بجمع الكثرة في الباقي.