فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأنياب، وتاج وأتواج، وباب وأبواب، وحال وأحوال، وباع وأبواع، وقاع وأقواع. وإذا كان كذلك فالقول بقياسه أوفق بالسماع.
في اسم مذكر رباعي بمد ثالث أفعلة عنهم اطّرَدْ
والزمهُ في فَعال او فِعال مصاحبي تضعيف أو إعلال
هذا هو البناء الثالث، وهو أفعِلة، وهو من أبنية القلة، وجعله قياسًا في كل اسم مذكر رباعي فيه مدة ثالثة، فهذه أربعة أوصاف معتبرة في هذا الجمع لا يكون قياسًا إلا عند وجودها، فأما كونه اسمًا فمعتبر، إذ لو كان صفة لم يجمع قياسًا إلا عند وجودها، فأما كونه اسمًا فمعتبر، إذا لو كان صفة لم يجمع قياسًا على أفعِلة، فإن جاء عليه فمحفوظ لا يقاس عليه، قالوا في فَعيل: شحيح وأشحَّة، وظنين وأظنة، قال تعالى: {أشحَّةً عليكم} . وقال أبو طالب:
وقد حالفوا قومًا علينا أظنة يعضون غيضًا خلفنا بالأنامل
وحبيب وأحبَّة، وعزيز وأعزة، وذليل وأذلة، وعيِيٌّ وأعْيِيَةٌ