فهرس الكتاب

الصفحة 3935 من 5477

وكائِن بالأباطحِ من صديق يراني - لو أصبت - هو المصابا

ويجمع المؤنث على فِعَالٍ نحو: بطاح وبراق. أما فُعْلٌ فلا يجمع عليه، وإذا كان كذلك فإطلاقه المقتضى لجمع هذا النوع على فُعْلٍ مفتقر إلى التقييد.

والجواب عن الأول: أن اشتراط التقابل مقصودٌ لهن وكلامه يعطيه بالتمثيل، لأن قوله:"لنحو أحمرٍ"يتضمن أنه مذكر حمراء، لأن من وصفِ أحمرَ أن يكون مؤنثه على حمراء، وكذلك قوله:"وحمرا"يتضمن أنه مؤنث أحمر، لأن ذلك من وصف حمراء. وإذا كان / على هذا الترتيب لم يبق إشكالٌ في كلامه.

والجواب عن الثاني: أن كلامه في أحمر وحمراء موافقٌ لكلام سيبويه والفارسي وغيرهما، إذ يطلقون القول بذلك، وأن أفعلَ وفَعْلاء يُجمعان على فُعْلٍ مطلقًا، ويمثلون بنحو ما مثَّل به الناظم، ولا يستثنون من ذلك شيئًا، قال سيبويه:"وأما أفعلُ إذا كان صفة فإنه يُكسَّرُ على فُعْلٍ [كما كسَّروا فَعُولا على فُعُلٍ] ، لأن أفعل من الثلاثة، وفيه زائدةٌ، كما أنَّ فَعُولًا فيه زائدةٌ، وعدة حروفه كعدَّة حروف فَعُول". ثم قال:"وذلك أحمر وحُمْر، وأخضر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت