فهرس الكتاب

الصفحة 3938 من 5477

ضُنُك، ولا ما أشبه ذلك. وما جاء منه على فُعُلٍ فمسموعٌ، كما قالوا: نذير ونُذُر، قال تعالى: {هذا نذير من النذر الأولى} . وقالوا: جديد وجُدُد، وسَدِيس وسُدُس، وثَنِيٌّ وثُنٍ، وفصيح وفُصُح. شُبِّهَ ذلك بالأسماء حيث استعملوه كما تستعمل الأسماء.

والثاني: أن يكون رباعيًا، وذلك قوله:"لاسمٍ رباعي"فههنا يُجمع على فُعُل، فإن كان ثلاثيًا لم يُجمع على فُعُل إلا سماعًا، نحو قولهم: رَهْنٌ ورُهُنٌ، وقُرئ: {فرُهُنٌ مَقبوضة} - وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو - وسَقْفٌ وسُقُف، قال تعالى: {سُقُفًا من فضة} . وقالوا: نَمِرٌ ونُمُرٌ(قال الشاعر:

فيها عيايِيْلُ أسُودٌ ونُمُرْ)

وقالوا: ثمرة وثُمُر، قال تعالى: {وكان له ثُمُر} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت