فهرس الكتاب

الصفحة 3956 من 5477

الفاء أم اللام. وقالوا: قِضَةٌ - لضربٍ من الحمض - والجمع: قِضًى، ولِثَةٌ ولِثًى.

والجواب عن ذلك، أما الأول فالظاهر وروده. وأما الثاني فغير وارد، لأن ما فاؤه ياء من الأسماء غير داخل عليه، إذ كان إنما كان من المفردات على فِعْلة، وما كان هكذا فلا يوجد فاء الكلمة فيه ياء أصلًا للصلة التي لأجلها امتنع الجمع على فِعَل وفِعال، وهو استثقال الكسرة في الياء أول الكلمة، وإنما توجد الياء فاء الكلمة إذا كانت مفتوحة أو مضمومة، وليس كلام الناظم فيه، فلا اعتراضَ.

وأما الثالث فلم يحضرني الآن عليه جوابٌ، فلو كان مثلًا عِوَضَ"وفُعَل جمعًا"إلى آخره:

... ... ... ... ... وفعلة اسمًا فُعَلٌ له عُرِفْ

ونحو كبرى، ولفعلةٍ فِعَلْ اسمًا متمًّا وأتى فيه فُعَل

لكان أسلم مما اعتُرض به عليه. ثم ذكر الجمع الرابع في هذا الفصل، وهو فُعَلَةُ فقال:

في نحو رامٍ ذو اطرادٍ فُعَلَة

إلى آخره. يعني أن ما كان من المفردات نحو رام، وهو اسم الفاعل من رمى يرمي، فإن جمعه المطرد فيه فُعَلَة - بضم الفاء وفتح العين - وإنما قال:"ذو اطرادٍ"فقيد / يهذا المعنى لأجل أنه قياسٌ لا ينكسر، فكل ما أتى على هذا النوع فإن فُعَلَة فيه سائغٌ. وقد يدخل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت