فهرس الكتاب

الصفحة 3971 من 5477

الباقيين، فإن جمعهما عليه قليل في الاستعمال. فقوله:"فِعَلَة"مبتدأٌ خبره المجرور أولَ البيت وهو"لفُعْل"، أي: إن هذا البناء من الجموع مستقر لهذا البناء من المفردات، وهو فُعْل، لكن شرط فيه شرطين:

أحدهما: أن يكون اسمًا لا صفة بقوله:"لفُعْلٍ اسمًا"أي: حالة كونه اسمًا، فلو كان صفة لم يجمع على فِعَلَةَ قياسًا، وإنما جمعه على أفعال كما تقدم، وإن جاء فيه فِعَلَةُ فشاذ.

والثاني: أن يكون صحيح اللام لا معتلها، فإن كان معتل اللام فلا يُجمع على فِعَلَةَ قياسًا أيضًا، وإنما بابه أفعالٌ نحو: مُدْيٍ وأمْدَاء. وهذا قليل أيضًا. فإذا اجتمع الشرطان جاز القياس، فتقول: جُحْرٌ وجِحَرَة، وقُرطٌ وقِرَطة، وخُرْجٌ وخِرَجة، وقُلْبٌ وقِلَبَة، وصُلْبٌ / وصِلَبَة، وكُرْزٌ وكِرَزَة. وفي المضاعف: عشٌ وعِشَشَه، حكاه الجَرمي، وحُبٌ وحِبَبَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت