فهرس الكتاب

الصفحة 3989 من 5477

ولامه، فإذا كان كذلك لم يجمع قياسًا على فِعَال، فلا تقول في طلل: طِلال، ولا في لَبَب: لِبَاب، ولا نحو ذلك، إذ لم يجاوزوا به الأفعال نحو: طلَلَ وأطلالٍ، كما لم يجاوزوا الأقدام والأرسانَ بقدم ورَسَنٍ.

فإذا اجتمع الوصفان قيس فِعَال على مقتضى كلامه، فتقول في الاسم: جَمَل وجِمَال، وجَبَل وجِبال، وحَجَر وحِجار، ودار ودِيار. وفي الصفة: حَسَن وحِسَان، وسَبَط وسِباط.

البناء الرابع: فَعَلةُ - بالهاء - وذلك قوله:"ومثلُ فَعَل ذو التاء"، يعني أنه مثله في الجمع على فِعَال قياسًا، كان اسمًا أيضًا أو صفة، فالاسم نحو: رَحَبَة ورِحَاب، ورَقَبَة ورِقَاب، وأَكَمَة وإكَام، وناقة ونِيَاق. قال:

أبْعَدكُنَّ الله من نياقِ

إن لم تُنجِّيْنِ من الوثاقِ

والصفة نحو: حَسَنة وحِسَان، هو جار عند سيبويه مَجرى ما لا هاء فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت