فهرس الكتاب

الصفحة 3996 من 5477

وخَمْصَانة وخِمَاص، حكمه أيضًا حكم المذكر، قال سيبويه:"وقد قالوا في الذي مؤنثه تلحقه الهاء كما قالوا في هذا فجعلوه مثله"- يعني في فِعَال-"وذلك قولهم: نَدْمَانة ونَدْمَان ونِدَام ونَدَامى". ووجه هذا ما تقدم في فَعْلان فَعْلَى من الموافقة، كما وافق فعيلٌ فَعِيلة في فِعال أيضًا.

البناء الثاني عشر: فُعْلان - بضم الفاء - وذلك قوله:"أو على فُعْلانا"يعني أن فِعَالًا شاع أيضًا في فُعْلان إذا كان صفة، فإن كان اسمًا لم يجمع عليه نحو: دُكَّان وذُبْيان، فتقول في الصفة: خُمْصان وخِمَاص، وكذلك في أنثاه، ولا يكون إلا على فُعْلانة نحو: خُمصانة وخِماص، وكذلك في أنثاه، ولا يكون إلا على فُعْلانة نحو: خُمصانة وخِماص، فلذلك قال:"ومثله فُعْلانة" (وهو) البناء الثالث عشر.

واعلمْ أن فُعْلان هنا وجدته مضبوطًا بضم الفاء، وهو محتَمِلٌ أن يكون كذلك أو بكسرها، والحكم في الجميع واحد، لأن فِعلان - بالكسر - يجمع على فِعَال قياسًا نحو: سِرْحان وسِرَاح، وضِبْعان وضِبَاع، إلا أنه لم يقصده لأنه اسم غير صفة، ولا مؤنث له على فِعْلانة. وإنما ذكر هنا فُعْلان الصفة فيتعين الضم في الفاء بلا بُدٍّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت