فهرس الكتاب

الصفحة 4019 من 5477

له مواضعُ كثيرة، وتأتي أُخَرُ، لا يقيدها باطراد مع أنها مطَّردة، فما فسَّرَ به ضعيفٌ، والله أعلم.

ثم قال:"وللفعال فِعْلان حَصَلْ"... إلى آخره، من ها هنا ابتدأ حكمُ فِعْلانَ، فذكر له ثلاثة أبنية:

البناء الأول: فُعَالٌ - بضم الفاء - يعني أنه يُجمع على فِعْلان قياسًا ومثاله: غُرابٌ وغِرْبانٌ، وعقاب وعقبان، وغلام وغِلمان، وبُغاث وبِغثان، وخُراج وخِرجان. ولم يقيده بصحيح من غيره فيجري القياس، فتقول في المضاعف: ذُبابٌ وذِبَّانٌ، وفي المعتل: حُوارٌ وحِيرانٌ. وكذلك أيضًا لم يقيده بالاسم فيعطي أن الصفة كذلك أيضًا. وهو غير صحيح، وإنما ذلك في الاسم لا في الصفة كما تقدم تمثيله، وبذلك قيده في التسهيل، وإنما جمع فُعَال الصفة على فُعَلاء أو أفْعِلاء على تفصيل يذكره الناظم بعد في فَعِيلٍ، وإن كان لم يذكره في فُعَالٍ ولم ينبه عليه، لأن فَعِيلًا وفُعالًا أخَوان يجريان في الصفة مجرًى واحدًا.

البناء الثاني: فُعْلٌ إذا كان معتل العين، وهو الذي نبه عليه بالمثال في قوله:"وشاع في حُوتٍ"، أي: فيما أشبه هذا المثال،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت