فهرس الكتاب

الصفحة 4070 من 5477

وأما كونه ساكن العين فلا يظهر لي وجهه، إذ لو سَمَّيْتَ بنحو شَرَفيٍّ وقَدَريٍّ ونَدُسيٍّ لقلتَ في الجمع: شرافيُّ وقَداريُّ ونداسيُّ. وكذلك ما أشبهه. فتأمل ذلك.

وإذا تقرر هذا ظهر لما مثَّلَ به فائدةٌ لا بد منها ومن التنبيه عليها.

وقوله:"تَتْبَعِ العَرَبْ"، أي: تكن بذلك العمل مُتَّبعًا للعرب، جاريًا على قياس كلامها، غير خارج عن ذلك.

وبِفَعالِلَ وشبهِهِ انْطِقَا في جمع ما فوق الثلاثةِ ارْتَقَى

من غير ما مضى ومن خماسِي جُرِّدَ الآخِرَ انْفِ بالقياسِ

والرَّابعُ الشَّبيهُ بالمزيدِ قَدْ يُحْذَفُ دون ما به تَمَّ العَدَدْ

لما كانت أمثلة مفاعِلَ ومفاعِيلَ وما أشبهها تختلفُ باختلاف المجموعات، والأسماء المجموعة كثيرة تختلف باختلاف الأصول والزوائد، وباختلاف الزيادات في أنفسها كمفاعيلَ وفعالِلَ وفياعِلَ وفواعِلَ وتفاعِلَ وفعاوِلَ وأفاعِلَ وفعاعِلَ، وغير ذلك من الأبنية التي هي راجعةٌ إلى مفرداتها، وكانت لا تنضبط إلا بالمفردات، أعطى فيها حكمًا كليًا يشمل جميعها بعد ما ذكر منها بعضًا مما تنتظم ضابطًا كليًا كفواعِلَ وفعائِلَ فإنه يدخل تحتهما أشياءٌ، أو كان فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت