ورَعْتُ بكالهراوةِ أعْوَجِي إذا وَنَتِ الركابُ جرى وتابا
وقال امرؤ القيس، ويروى لعمرو بن عمار الطائي:
ورُحْنا بكابِن الماء يُجنَبُ وسطُنا تَصَوَّبُ فيه العين طورًا وترتقي
وقال خطام المجاشعي أنشده سيبويه:
وصالياتٍ كَكما يؤثفينْ
وفيه كثرةٌ في الشعر.
وقوله:"إذ بِبِنَا الجمع"، أراد"ببناء"فقَصَر. وهذه عادته في أكثر هذا النظم، ومنه في هذين الشطرين ثلاثة مواضع، وهو قياس في الشعر.
والحرف الجار متعلق بـ"مخلّ". وقد مرَّ له من هذا النوع من