فهرس الكتاب

الصفحة 4259 من 5477

التصغير الزوائد، وتبقي الحروف الأول وحدها، فتقول في تصغير (حارث) : حُرَيْث، كأنك تصغر (حَرْثًا) ، وفي (أسود) : سُوَيْد، وفي (خارج) : خُريج، وفي (استضراب) : ضُرِيْب، وفي (تكرم) : كُرَيْم، وكذلك ما أشبهه، وسواء في هذا الحكم أكان الاسم ثلاثي الأصول أم رباعيها. الحكم في الجميع واحد، فتقول في (دِحراج) : دُحَيرِج، وفي (قربوس) : قُرَيْبس، وفي عصفور: عُصَيْفِر، وفي (قنديل) : قُنَيْدِل، ونحو ذلك.

والثانية: إطلاق القول في كل زائد حُكِمَ بزيادته على الإطلاق، وهذا يشمل نوعين من الاعتبار:

أحدهما: شموله ما كان: مما يدل على معنى، أو لا يدل عليه، فالحكم سواءٌ في مقتضى كلامه، فتقول على [هذا] في (حبلى) : حُبَيل، وفي (زكرياء) : زُكَيْرٌ، ونحو ذلك، فتحذف الألف وإن كانت دالة على التأنيث؛ لأنها زائدة على أصول الكلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت