على مذهب الأخفش، فيحذف الآخر خوفًا من بقاء الكلمة بعد التصغير على خمسة أحرفٍ لو قال: اللَّوَيْتِيَا واللَّوَيْئِيَا، وغير ذلك موجود.
ومذهب المازني أن تحذف الألف الثانية؛ لأنها زائدة، وحذف الزائد أولى، فيقول في (اللاتي) : اللَّتَيَّا.
وأما سيبويه فعنده أن هذا لا يقال، وإنما اقتصروا على اللتيَّات جمع التي، ولم يصغِّروا غير ذلك. وأما (ذا) فقالوا فيه: ذَيَّا وفي تثنيته: ذَيَّان، وفي (أُولَى) : أُلَيَّا، وفي (أولاء) : أُلَيَّاء. قال:
يا ما أُمَيْلِحَ غِزْلانًا شَدَنَّ لنا مِن هَؤُلَيَّائِكُنَّ الضَّال والسُّمُرِ
وأما (تا) و (تي) فقالوا: (تَيَّا) فيهما. قال الأعشى: