فهرس الكتاب

الصفحة 4513 من 5477

فيها إذ صارت كهاء الإضمار نحو منه وعنه وعليه يجوز ذلك فيها من

حيث جاز فيها التحريك مع حذف الصلة أما في اللغة المشهورة فلا بد من

السكون هذا هو المشهور المعمولُ به عنده وأصله لسيبويه إذ نص على أن

ميم الجميع إذا حذفت بعدها الواو والياء سكنت وبين أن وجه الحذف

الاستثقال باجتماع الضمتين مع الواو في نحو عليكمو مال أو الكسرتين مع

الياء في نحو بهمي داء وقرر هذا المعنى ثم قال «وأسكنوا الميم

لأنهم لما حذفوا الياء والواو كرهوا أن يدعوا بعدها شيئا منهما إذ كانتا

تحذفان استثقالا فصارت الضمة بعدها نحو الواو ولو فعلوا ذلك لاجتمع

في كلامهم أربع متحركات ليس معهن ساكن نحو رسلكم وهو

يكرهون هذا؛ ألا ترى أنهم ليس من كلامهم اسمٌ على أربعة أحرف متحرك

كله» قال «فأما الهاء فحركت في الباب الأول لأنه لا يلتقي ساكنان»

يعني أن الهاء لا تسكن كما تسكن الميم في رسلهم ونحوه لأن الميم لا

يكون ما قبلها إلا متحركا فإذا سكناها لم يلتق ساكنان بخلاف الهاء فإن

ما قبلها قد يكون ساكنا فيلتقي الساكنان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت