فهرس الكتاب

الصفحة 4646 من 5477

ذلك وكذلك قالوا النغران وعمران وقالوا هذا فراش وجراب

وخيل عراب فأمالوا هذا النوع للكسرة ولم يعتبروا الراء مع أن المستعلي لو

وقع ذلك الموقع لم يميلوا نحو برقان وحمقان وعلقا وضيقا فلا

يميلون إلا ما ندر من نحو علقا تشبيها بحبلى وأما مع الراء فعللوا الإمالة

بضعف الراء وأنها ليست كحروف الاستعلاء فلم يكن لها قوة أن تساويها في

حكم الكف وهذا وإن كان الفتح في الجميع هو الأشهر فالقصد بيان أن

الراء ليست في رتبة المستعلي كما يظهر من هذا النظم

ثم إن الناظم أطلق القول في كف المستعلي للإمالة فلم يقيده بفتح ولا

ضم بل جعله كافا على الإطلاق إذا كان بعد ياء كان مضموما أو مفتوحا أو

مكسورا أو ساكنا ما عدا الراء فإنه قيدها بعد بأنها لا تمنع مكسورة

بخلاف القبلي فإنه قيده بأن لا يكون مكسورا ولا ساكنا بعد مكسور

والإطلاق صحيح فإن حرف الاستعلاء البعدي أقوى منه إذا كان قبليا كما

أن الموجب للإمالة القبلي أقوى منه إذا كان بعديا وسبب ذلك أن التصعُّد بعد

التسفل أصعب عندهم ن التسفل بعد التصعد كما أن التسفل بعد التصعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت