فهرس الكتاب

الصفحة 4717 من 5477

يجز لك أن تبني إلا مثل ما بنت العرب وعلى عدد حروفه من غير زيادة ولا نقص

فلا تتعدى تلك الأوزان فلهذا تكلموا في الأبنية المجردة والمزيد فيها إلا

أن المجردة هي الأصول والمزيد فيها فروع فلذلك اقتصر الناظم على المجردة

وأيضا فالأبنية المزيد فيها كثيرة جدا بحيث لا يتعرض لها إلا أرباب المطولات

ولا يليق بالمختصرات الإتيان بها بخلاف الأبنية المجردة فإنها قليلة فأخذ في

حصرها وجملة أبنية الأسماء المجردة على ما حصره أحد وعشرون بناء

منها للثلاثي أحد عشر وللرباعي ستة وللخماسي أربعة وجملة أبنية

الأفعال المجردة ستة أبنية للثلاثي منها أربعة وللرباعي بناءان وكلها مذكور

في إثر هذا ولكنه أتى ههنا بمقدمة تحصر الأبنية حصرا جمليا قبل أن

يحصرها على التفصيل فذكر أن الكلمة القابلة للتصريف سواء أكانت

اسما أم فعلا لا توجد على أقل من ثلاثة أحرف فإن وجد كذلك في ظاهر

الحال فليس في الحقيقة كذلك وإنما هو مغير من الثلاثي أو ما فوقه

وقوله «قابل تصريف» مطلق في الاسم والفعل كما تقدم وهو

مفعول لم يسم فاعله رافعه يرى وقوله «سوى ما غيرا» استثناء من قوله «قابل تصريف» يعني أن ما غير من الأسماء أو الأفعال والتغيير هنا لا يكون إلا بالحذف فإنه هو الذي يوجد على أقل من ثلاثة أحرف فيوجد على حرف واحد وعلى حرفين وذلك أيضا يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت