فهرس الكتاب

الصفحة 4742 من 5477

كانا عنده منقولين لم يصح له أن يُثبت بهما بناء كما لا يصح أن يُثبته

بالأعلام لم ثبت فيهما من النقل فإنما هما عنده غير منقولين فهو

استدراك على سيبويه منه ومن غيره ممن قال بهذا وهو الذي اختار ابن

الضائع وكثير من الناس

ولما كان هذان اللفظان بمحل من الندور في هذا البناء نبه الناظم على

ذلك فقال «وَالْعَكْسُ يَقِلّْ» ثم بين وجه القلة فقال «لِقَصْدِهِمْ تَخْصِيصَ

فِعْلٍ بِ‍‍فُعِلْ» يعني أن ترك استعمال فُعِل في الأسماء إنما هو لقصدهم أن يكون

بناء مختصا بالأفعال فلما قصدوا ذلك تحاموا من وضع الأسماء عليه وما

ندر من ذلك فغير معتد* به عندهم ولذلك لم ينقلوا في الوقف في البسر حالة

الجر فلم يقولوا من البسر وإن كان قد جاء الدُّئِل والرُّئِم لعدم الاعتداد

بذلك

وقد تحصل من هذا أن للثلاثي المجرد من الأسماء أحد عشر

بناء وأهمل واحد من الاثني عشر

ثم على الناظم في هذا المساق نظر وهو أن يقال لا يخلو إتيانه

بهذه الأبنية من أن يكون بيانا لها على الجملة من غير تعرض إلى قلة السماع في بعضها أو كثرته أو يكون بيانا لها على التفصل* مع التنبيه على القلة والكثرة وعلى كل تقدير فكلامه معترض فإن كان الأول فكان من حقه أن لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت