فهرس الكتاب

الصفحة 4759 من 5477

وهذا كله لا يلزم والفتح منقول فلا بد من قبوله ومن قال إنه مفتوح

من المضموم فدعوى لا دليل عليها ولم يثبت من كلام العرب تخفيف الضم

بالفتح فيُحملَ هذا عليه مع أنه ليس فيه ذلك الثقل وأما قولهم في غُرُفات

غُرَفات فليس تخفيفا من المضموم بل هو تحريك الساكن بالفتح وحملٌ

لفُعْلَة على فَعْلَة وأيضا فقد ألحقوا بفُعْلَل فقالوا سُودَد* قالوا عُوطط

وعُنْدَد وحُولَل وقُعدَد والإلحاقُ لا يكون بأصل بناء ففُعْلَل

بلا إشكال أصلُ بناء ولم يُثبته سيبويه إذ لعله لم يحفظه أو لم يتحقق نقلُه

عنده ولا يلزم من هذا عدمُ قولِه به إن ثبت على أن سيبويه تأول قُعدَدا

ونحوه على أنه لم يلحق بجُخْدَب فقال «وقالوا قُعدَد فألحقوه بجُندَب

وعُنصَل بالتضعيف» وهذا معترض فإنه إلحاق مزيدٍ بمزيد.

فأجاب السيرافي بأن هذه النون لما لم تسقط شُبّهت** بالأصل فألحقوا بها

قال وقُعدد يذل الاشتقاق على سقوط الدال منه يقال هذا أقْعَدُ من هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت