فهرس الكتاب

الصفحة 4792 من 5477

وكذلك تعبر به أيضا عن الرباعي فما زاد فاستعمله النحويون كذلك لكن على

الوجه الذي يحتاجون إليه ثم عدوا هذا الاستعمال للأسماء غير المصادر إذ

كان ذلك موجودا في المصادر من كلامهم ألا ترى إلى قولهم فلان حسن

الفعل وحسن الفعال وكانت في فلان فعلة قبيحة أو حسنة وأيضا قد قالوا

فلان يهتز للفعال أي للكرم لأنه عطاء وسماح وسخاء فكنوا عن هذه

الأشياء بوزنها وكذلك قالوا افتعل فلان علي كذبا فهو مفتعل أي

اختلقه فهو مختلق وكلام مفتعل أي مختلق فعبروا بالوزن على كماله عند

النحاة فعدوه هم إلى سائر ما احتاجوا إلى وزنه من الموزونات وهذا حكم

وزن الثلاثي وهو المتفق على وزنه هكذا وأما الرباعي فما فوقه فسنذكره

حيث ذكره الناظم بحول الله تعالى

والثاني الزوائد من الحروف فالزائد على قسمين أحدهما أن يكون

بعض حروف سألتمونيها والثاني أن يكون زائدا بالتضعيف يذكر إثر هذا

وأما الزائد من سألتمونيها فهو الذي ذكر حكمه هنا فقال «وَزَائِدٌ بِلَفْظِهِ

اكْتُفِيْ» يعني أنهم اكتفوا ببقائه على لفظه حين أتوا بلفظ الفعل ليقابلوا به

الكلمة وإنما قلنا إنه أراد هذا القسم وحده لقوله بعد هذا «وَإِنْ يَكُ الزَّائِدُ ضِعْفَ أَصْلِ» إلى آخره فأخرج الزيادة بالتضعيف فلم يبق إلا القسم الآخر ومثال ذلك «اقتدر» تقول في وزنه افتعل فتقابل التاء بلفظها لأنها زائدة بدليل الاشتقاق من القدرة وكذلك همزة الوصل تأتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت