فهرس الكتاب

الصفحة 4794 من 5477

وكذلك الخماسي نحو سفرجل وقذعمل إذا قابلت حروفه بحروف الفعل بقي

الحرف الرابع والخامس دون مقابل فكررت له اللام فقلت في سفرجل فعلل

وفي قذعمل فعلل وفي صهصلق فعللل وفي جردحل فعلل وما أشبه

ذلك

فإن قيل إذا زعمتم أن وزن جعفر فعلل فهذا البناء الذي وزنتم به

إحدى اللامين فيه زائد وكذلك قولكم في فرزدق فعلل يلزم أن تكون اللام

الرابعة والخامسة فيه زائدتين بناء على أصلكم في المضاعف الزائد على ثلاثة

أحرف وأنتم إنما بنيتم على مقابلة الأصلي بالأصلي والزائد بالزائد كان

الزائد من حروف «سألتمونيها» أو بالتضعيف فقد نقضتم ههنا تلك القضية

حيث جعلتم الزائد من بناء الفعل في مقابلة الأصلي من بناء الموزون وذلك

فساد في الاصطلاح فالجواب أنهم لما أرادوا وضع التمثيل بالفعل لما تقدم كان هو الأولى وإن كان ثلاثيا من قبل أن أقل الأسماء والأفعال حروف بنات الثلاثة فلو وقع التمثيل بشيء على أربعة أحرف أو خمسة لبطل وزن الثلاثي ولم يمكن وزنه إلا أن يحذف من الممثل به وذلك فساد مع أنا وجدنا بنات الثلاثة قد تصل إلى بنات الأربعة والخمسة بالإلحاق ولم نعلم أنه بني شيء من بنات الأربعة والخمسة على بناء الثلاثي فاختاروا الثلاثي لذلك لكن لما ضمتهم الضرورة إلى وزن بنات الأربعة الخمسة* لجأوا إلى تكرير ما هو أصل ليكون علامة على الأصل إذ لم يمكنهم أكثر من ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت