فهرس الكتاب

الصفحة 4805 من 5477

زائد واحد ولم يحك في ذلك خلافا وإنما حكموا بذلك لأنهم إذا قالوا

بالزيادة فإما أن يحكموا بها على المضاعفين معا أو على أحدهما فإن

حكموا بذلك عليهما معا فجعلوا في سمسم مثلا السين الثانية والميم

الثانية زائدتين أبقوا الكلمة على حرفين بأصل الوضع وذلك لا يكون

وقد تقدم نفي الناظم لمثل هذا وإن حكوا بزيادة أحدهما كان فاسدا من

وجهين

أحدهما أن دعوى ذلك مجرد تحكم لأنهم متى قالوا في السين إنها

الزائد قيل لهم ولعل الميم هي الزائدة أو قالوا ذلك في الميم قيل

ولعل السين هي الزائدة فلم يثبت لهم بذلك أمر يدعى مثله

والثاني أنه إن جعل إحدى السينين هي الزائدة لم يخل أن تكون الأولى

أو الثانية فإن كانت الأولى لم يجز لأن الكلمة إذ ذاك من باب سلس وقلق

وهو ما فاؤه ولامه من جنس واحد وهو قليل وأيضا يلزم أن يكون وزن

الكلمة عفعلا وهو بناء معدوم وأيضا يلزم الفصل بين** المضاعفين بأصل

وذلك لا يكون على حال لأن زيادة التضعيف مشروطة بشرطين أحدهما

توفر أقل الأصول والثاني عدم الفصل بين المضاعفين بأصل فحيث فقد

الشرطان أو أحدهما لزم ادعاء الأصالة في المضاعف مطلقا من أجل ذلك

ادعوا الأصالة في نحو حدرد وقسطاس وشعلع لما يلقى فيه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت