فهرس الكتاب

الصفحة 4854 من 5477

يليل وهو نادر مع تقدم الياء وأما مع تأخرها فنحو الحيحاء والعيعاء

والحيحاء والعيعاء والهيهاء وهو قليل أيضا وفي الواو قولهم

الوطواط والوسواس والوعواع والوقواق والوكواك والوصوصة

والوسوسة وهو كثير ومع تأخرها ضوضاء وغوغاء والزوزاة والقوقاة

والضوضاة وما أشبه ذلك ومن مثل الفعل في الياء يهيهت بالإبل** إذا

قلت لها ياهٍ ياه وهو نادر مع تقدم الياء ومع تأخرها نحو حاحيت

وعاعيت وهاهيت وزعم الأخفش أنه لم يأت من هذا النحو إلا هذه الأفعال

الثلاثة وفي الواو قولهم ضوضيت وقوقيت وزوزيت ووسوست ووعوع

وولول ووحوح ونحو ذلك

وقد ذكروا في علة الحكم بأصالة الواو والياء في مثل هذا وجهين:

أحدهما أن التضعيف في بنات الأربعة في الحرفين كالتضعيف في

بنات الثلاثة في أحدهما لأن الحرفين المتباينين وهما الياء والهمزة في

يؤيؤ مثلا إذا ضوعف أحدهما صار مع الآخر بمنزلة رد وشد فصار المجموع

مع المجموع بهذه المثابة فكما لا يقال في رد وشد إن أحد المضاعفين فيه

زائد فكذلك هذا الرباعي لا يقال فيه إلا بأصالة الجميع إذ لا فرق بينهما

فإذا الياءان في يؤيؤ أصلان وكذلك الواو في وعوع ويجري الحكم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت