فهرس الكتاب

الصفحة 4860 من 5477

والشرط الثالث أن تكون أصالة الأحرف الثلاثة محققة فلو كانت غير

محققة لم يقض بزيادة الهمزة لأنها لو قضي بزيادتها لأمكن بقاء الكلمة على

أقل من ثلاثة أحرف وبيان ذلك أن ثلاثة الأحرف التي بعدها إما أن تكون

مقطوعا بأصالتها وسواء أكان معها زوائد أم لا كأحمر وأصفر

وأبيض وأحمد وإجفيل وإخريط وأترجة وأزمولة وإدرون وإصليت

وإهجيرَى وإجريا وأكرم وأعلم وأطاع وأسطاع وما أشبه ذلك فلا

شك في دعوى زيادة الهمزة وإما أن تكون مقطوعا بزيادة بعضها كأمان

من الأمن وإسار من الأسر وإناء واحدِ الآنية فلا إشكال في أصالتها

وذلك مأخوذ من مفهوم كلامه لأن تأصيل ثلاثة الأحرف هنا ليس بمتحقق

وإما أن تكون محتملة فلا يقطع بأصالة جميعها ولا بخلاف ذلك فمفهوم كلام

الناظم في هذا أيضا أنه لا يحكم بزيادة الهمزة ما لم تبيّن** فيها أمر

فيحكم على الهمزة بمقتضاه ولهذا القسم أمثلة منها أيدَع يقال هل

هو أفعل كأفكل فتكون الهمزة زائدة لأصالة الياء أو فيعل كجيئل

فتكون الهمزة أصلية والياء زائدة كلا الوجهين محتمل لأن كلا واحد منهما

يجذبه إليه باب متسع وكالأوتكى ألفه للتأنيث بلا بد فيبقى النظر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت