فهرس الكتاب

الصفحة 4864 من 5477

زائدة ويكون وزن الكلمة مفعلا ويترجح هذا بأن زيادة الميم أولا أولى من

زيادة ما بعدها من حرف لين أو تضعيف وظهور التضعيف من باب

محبب أجاز هذا السيرافي وإن كان قد قوى قول سيبويه

هذا تفسير كلامه إلا أن عليه اعتراضا من خمسة أوجه

أحدها أنه ذكر شرط السبقية للهمزة والميم لا مطلقا بل بقيد أن

تسبق ثلاثة أصول والتقييد بهذا لا يقتضي السبقية بإطلاق أعني أ، تكون

الميم أو الهمزة سابقة لجميع الحروف وإنما يقتضي سبقيتها للثلاثة

خاصة فأعطى هذا التقييد أن نحو شمردل وهمرجل الميم فيه زائدة لوجود

شرطه من سبقيتها لثلاثة أصول محققة وكذلك في الهمزة إن وجدت ثانية في

اسم خماسي وهذا غير صحيح بل المراد عند النحويين أن تكون الميم سابقة

لجميع الحروف على الإطلاق بحيث لا يتقدمها حرف البتة فكان كلامه على

الظاهر معترضا

والثاني أنه يدخل عليه في هذا العقد ما كان بعد الهمزة أو الميم فيه

أربعة أحرف أصول كإصطبل أصطكمة ومرزجوش لأنه قال «سَبَقَا ...

ثَلَاثَةً» وهذا قد يسبق أربعة وكل ما سبق أربعة فقد سبق ثلاثة من باب

أولى فاقتضى هذا الإطلاق زيادة الميم والهمزة في مثل هذه الأشياء وهو

على خلاف ما تقدم من التفسير وعلى خلاف ما قاله النحويون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت